الرئيسية » مقالات رأي » هل تعطل تونس مشروع الشرق الأوسط الجديد الصهيوني؟؟؟
téléchargement (1)

هل تعطل تونس مشروع الشرق الأوسط الجديد الصهيوني؟؟؟

منذ سنة 2005 بدأت دوائر الصهيونية العالمية التخطيط الى اعادة رسم الحدود في المنطقة العربية حتى تتمكن من تثبيت ” دولة اسرائيل ” و احكام السيطرة على الموارد الطبيعية في المنطقة و قد سمت هذا المشروع في البداية بالشرق الأوسط اكبير ثم تغيرت التسمية الى الشرق الأوسط الجديد .هذا المشروع يهدف الى تقسيم بعض دول المنطقة الى دويلات باحداث دويلة النوبة في الجنوب المصري و تقسيم العراق الى 3 دويلات واحدة كردية و أخرى شيعية و الأخيرة سنية.و ضم جزء من سوريا الى كردستان الحرة .و جزء آخر الى دولة لبنان الكبير الذي سيضم جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة و بذلك تمحى فلسطين مقابل تثبيت دولة اسرائيل المطبعة مع الدول العربية الجديدة بعد محو فلسطين من الخريطة و انتفاء سبب الصراع العربي الصهيوني.أما في منطقة المغرب العربي فيهدف المشروع الى تقسيم ليبيا و الجزائر الى شمال و جنوب لاحداث ما تسمى بدولة البربر و احداث في الحدود الغربية الجزائرية الموريتنية دولة البوليزاريو.لتحقيق هذا المشروع اعتمدت الدوائر الصهيونية على اثارة النعرات الطائفية و العرقية و احداث الفوضى في كامل المنطقة تحت غطاء ما سمي بالربيع العربي .و استغلال هذه الفوضي لبلوغ مشتقات حركة الاخوان المسلمين العالمية الى الحكم بحكم الوحدة الايديولوجية التي تجمعها مما ييسر السطرة عليها و توظيفها في اتمام المشروع و هذا ما يفسر ظهور المجموعات الارهابية المتعددة الأسماء ( القاعدة ، جبهة النصرة،أنصار الشريعة، داعش ،اجناد الخلافة ….) و المتفرعة من جسم واحد وهو حركة الاخوان المسلمين التي جناحها في تونس حركة النهضة و حزب التحرير و السلفيين و في مصر الاخوان المسلمين و السلفيين و في ليبيا ما سمي بفجر ليبيا و في الجزائر حركة الانقاذ ……
كلّ ماسبق يبرّر استهداف داعش لتونس بعد أن تمركزت في غرب ليبيا و استهداف الجنوب التونسي بالتحديد هو لخلق بؤرة توتّر على الحدود التونسية الجزائرية الليبية لاستنزاف الجيش الجزائري في الذود على حدوده و بالتوازي تعمل المخابرات الصهيونية على زرع الفتنة العرقية في الجزائر بين العرب و البربر مستغلة في ذلك تدهور الأوضاع الاجتماعية الناتجة على الازمة الاقتصادية المفتعلة بحكم تخفيض سعر برميل النفط الى أدنى مستواياته و تراجع تعصدير الغاز نتيجة للأوضاع الأمنية في ليبيا. اذا العمليات الارهابية الأخيرة في تونس هدفها الاطاحة بالجزائر الشقيقة .لكن استبسال حماة الوطن في الدفاع عنه أحبط هذا المخطط الى حد هذه الساعة . السؤال الطروح هل تقدر تونس بمفردها على التصدي لمثل هذه المخططات الصهيونية المنفذة بأذرع عميلة ؟ و هل تستطيع تونس تعطيل مشروع الشرق الأوسط الجديد الصهيوني ؟؟؟؟
هشام حسني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

dagh

حديث مع ” محمّد الدغباجي ” في ذكرى موته ..

تصدير : فإنّك كاللّيل الذي هو مدركي ـــ و إن خلت أنّ المنتأى عنك واسع ...

Powered by novavision-it.com